قام المغرب باستضافة قمة IAAPA لأول مرة، وذلك من 19 إلى 21 يناير بمراكش، وهو حدث دولي بارز مخصص لتعزيز الاستثمار السياحي في الترفيه والأنشطة السياحية بالوجهات.

 تم تنظيم هذه القمة بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية، وترأست أشغالها فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بحضور أعضاء مجلس إدارة IAAPA العالمي، وعماد برقاد المدير العام لـلشركة المغربية للهندسة السياحية، إلى جانب عدد من صناع القرار، والمستثمرين، والمهنيين الوطنيين والدوليين.

في كلمتها الافتتاحية، ذكرت الوزيرة أن هذه القمة تأتي في وقت يتميز بدينامية سياحية استثنائية، حيث سجل المغرب رقماً قياسياً تاريخياً يقارب 20 مليون سائح سنة 2025. وتتميز الدينامية كذلك بالإشعاع الدولي الاستثنائي لهذه النسخة لكأس أمم إفريقيا، الذي أكد قدرة المملكة على استضافة تظاهرات عالمية.

وقد جمعت قمة IAAPA بمراكش أكثر من 150 مهنياً وخبيراً دولياً ومستثمراً، يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة التوجهات العالمية الكبرى في قطاع الترفيه، وأفضل التجارب المرجعية، وسبل تسريع منظومة الترفيه والأنشطة الترفيهية بما يساهم في إطالة مدة الإقامة وخلق قيمة مضافة خلال زيارة السائح.

مع التوجه نحو تحقيق هدف 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، ومع اقتراب مواعيد دولية كبرى، بما في ذلك كأس العالم 2030، يؤكد المغرب طموحاته الكبيرة لتطوير صناعات الترفيه والأنشطة. وتقدم المملكة للمستثمرين إمكانات فريدة، تقوم على سلاسل سياحية موضوعاتية وأفقية، تشمل الثقافة، الفضاءات الطبيعية، الصحراء، المناطق الجبلية، بالإضافة إلى الرياضات المائية، والاستجمام، والتجارب الثقافية والتراثية، معززةً بمؤهلات فريدة لكل منطقة.

Privacy Preference Center

Skip to content